السيد حامد النقوي
279
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى سبلها الصادرة عن اربابها ليؤمن عوادى التحزن ؟ ؟ ؟ و ينقض ايدى الحيف و التحرّم و يحصل بذلك الزلفة عند اللَّه وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى * و امره بمراعاة العباد فى هذه الامصار و مطالعة احوال السّكك ليجدّد فى المحرم من كل سنة على السنة فى مثلها و يبطل محوا و كسرا ما كان منقوشا قبلها و يوغر الى صاحب العباد بالتحفظ ممن يوقع غشا او يعمل دغلا أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ و امره به تزويج الايامى اللاتى إليه ولايتهن او يريد الاولياء عضلهنّ إذا وجد الكفو و حل العقد و بذل صداق المثل كما قال اللَّه تعالى وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ الآية و امره بالاحتياط فى مال اليتيم الحاصل فى حجره اللازم له تدبير امره و ان ينفق عليه انفاقا قصدا حتى إذا بلغ الحلم مميزا بين مصالحه و مفاسده و مضالّه و مراشده سلم ماله و اشهد به عليه قال تعالى وَ ابْتَلُوا الْيَتامى الآية و امره بحبس من يثبت الحق فى ذمته و يطالب الخصم حبسه على توفية حقه الى ان يبرأ مما حبس به او يخرج منه على واجبه او يقوم البيّنة على اعساره ليوخذ به حكم اللَّه فى انظاره كما قال تعالى وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ الآية و امره ان لا يفسخ حكم من تقدمه و لا ينقص ما ابرمه الا إذا كان للاجماع خارقا و للسان الامة مفارقا فاذا وجد ما قد خرج عن تاويل المتاولين و قول المختلفين فله ان ينقضه و يتعقبه فيدحضه وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * هذا عهدنا إليك فاقتف دليله و احتذ تمثيله و استهد اللَّه يهدك و يرشدك و استكفه يعنك و يسدّدك إليه نفوّض و عليه نعوّل و هو حسبنا و كفى و كتب اسماعيل بن عباد فى المحرم سنة سبع و ستين و ثلاثمائة و سمع القاضى ابا الحسن القطان و عبد اللَّه بن جعفر بن احمد و الزبير بن عبد الواحد الأسدآبادي و له امال كثيرة سمع منه بعضها بالرى و بعضها بقزوين سنة تسع و اربع مائة و كان ينتحل مذهب الشافعى رضى اللَّه عنه فى الفروع و قواعد المعتزلة فى الاصول و صنّف الكثير فى التفسير و الكلام و غيرهما الخ و ابو المويد محمد بن محمود خوارزمى در جامع مسانيد أبى حنيفه گفته قاضى القضاة عبد الجبار قال الخطيب عبد الجبار ابن احمد بن عبد الجبّار ابو الحسن الأسترآبادي سمع على بن ابراهيم بن سلمة القزوينى و عبيد اللَّه بن جعفر بن احمد الاصفهانى و القاسم بن صالح الهمدانى و كان ينتحل مذهب الشافعى فى الفروع و مذهب المعتزلة فى الاصول و له فى ذلك و تقى الدين ابو بكر بن احمد الاسدى در طبقات شافعيّه گفته عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار بن احمد بن الخليل القاضى ابو الحسن الهمدانى قاضى الرىّ و اعمالها و كان شافعى المذهب و هو مع ذلك شيخ الاعتزال و له المصنفات الكثيرة فى طريقتهم و فى اصول الفقه قال ابن كثير فى طبقاته و من اجلّ مصنّفاته و أعظمها دلائل النبوة فى مجلّدين ابان فيه عن علم و بصيرة حميدة و قد طال عمره و رحل الناس إليه من الاقطار و استفادوا به مات فى ذى القعدة سنة خمس عشرة و اربع مائة و عبد الغفار بن ابراهيم العلوى العكى